14/08/2010
دعا سعادة اللواء/ أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليّات المركزيّة في شرطة أبوظبي، رئيس اللجنة التنفيذيّة وعضو مجلس إدارة هيئة الإمارات للهويّة، إلى مضاعفة الجهود والإسراع في تنفيذ أبرز محاور استراتيجيّة التسجيل الجديدة، والمتعلق بربط عمليّة التسجيل في بطاقة الهويّة مع إصدار وتجديد الإقامة بالنسبة للمقيمين.
جاء ذلك خلال ترؤس سعادته الاجتماع الذي عُقد في مكتبه بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، مع شركة الإدارة الإلكترونيّة والحلول الأمنيّة المنفذة لمشروع تطوير نظام السجل السكانيّ وتسجيل السكان في مراكز الطب الوقائي، بحضور سعادة الدكتور المهندس/ علي محمد الخوري، مدير عام هيئة الإمارات للهويّة.
وأكّد سعادة رئيس اللجنة التنفيذية أنّ أهميّة المشروع تكمن في النتائج المتوقعة بعد تنفيذه، والمتمثلة في رفع الطاقة الاستيعابية لنظام التسجيل الجديد إلى أكثر من 20 ألفاً في بطاقة الهويّة في اليوم الواحد، ومساهمة المشروع في توفير أكثر من 500 وظيفة للمواطنين من خلال الشركة المنفذة.
وناقش الاجتماع أفضل السبل الكفيلة بتحقيق الهدف الرئيس للمشروع والمتمثل بإنشاء مبان مجاورة لمراكز الطب الوقائي في الدولة حيث من المتوقع أن يتم تجهيز وتشغيل 25 مركز تسجيل جديدة داخل مراكز الطب الوقائي في الدولة، أو في مواقع مجاورة لها.
كما تمّت مناقشة المتطلبات الرئيسة للمشروع، وآليّة تفعيل نظام الطباعة المركزيّة بحيث يتلاءم مع معدلات التسجيل اليومية الجديدة، سعياً وراء تسجيل جميع السكان في بطاقة الهويّة والسجل السكانيّ.
ومن الجدير بالذكر أنّ هذا المحور الاستراتيجي يُعدّ واحداً من أهم محاور الخطة الاستراتيجية الجديدة لهيئة الإمارات للهويّة الهادفة إلى تسجيل السكان، وهو المحور الذي يُعنى بربط إجراءات التسجيل في بطاقة الهوية مع إجراءات إصدار وتجديد الإقامات.