17/02/2010
تسلم الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهويّة، الدكتوراه الفخرية في العلوم الاجتماعية، وحول الأمن ودوره في التنمية الحضارية، من جامعة وولفرهامبتون البريطانية، تقديراً لجهود سموّه في مجال الأمن و التنمية الحضارية، وذلك خلال حفل نظمته القيادة العامة لشرطة أبوظبي بهذه المناسبة.
وأكد سموّه في كلمة له إن من يستحق هذه الشهادة هي قيادتنا العليا ممثلة في صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أوّل سموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك للدعم المستمر لمسيرة الخير والعطاء والتنمية في كافة ربوع الوطن.
واعتبر سموّه أنّ هذه الشهادة ممنوحة لنا جميعاً، مؤكداً سموّه أنه لا يوجد نجاح لعمل فردي دون تضافر الجهود الجماعية المشتركة للقيام بأي إنجاز وهو النهج التعليمي الذي غرسه فينا الوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وأضاف سموّه: نحن أبناء دولة الإمارات تعلمنا من قائد المسيرة الكثير من أساليب النجاح في الحياة والتي من بينها المثابرة للوصول إلى الهدف، وتعلمنا من "زايد " أننا إذا عقدنا العزم على توجيه أي فرد للقيام بإنجاز مهمة ما فإنه من باب أولى أن نبادر أولاً بأنفسنا للقيام بذلك قبل دعوة الآخرين إلى الاقتداء بذلك.
واختتم سموّه قائلاً: إن ما تحقق من إنجازات على صعيد العمل الشرطي كتجربة الشرطة المجتمعية، والشرطة السياحية، ومراكز الدعم الاجتماعي، ومراكز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها ما كان لها أن تنجح لولا الفكر الثاقب للوالد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " رحمه الله"، ودعم قيادتنا العليا التي تحرص دوماً على الارتقاء بمستوى الأمن والسلامة في كافة ربوع الوطن.
ومن الجدير بالذكر أنّ الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، يُعدّ رائداً من رواد التغيير والتطوير في العمل الشرطي، وبصماته واضحة في العديد من الإنجازات التي تحققت في السنوات الأخيرة.
ويتميز سموّه بفكر منفتح وعقل مستنير، كما يؤمن سموّه بالدور الشامل للعمل الشرطي، ويُشدّد في الوقت ذاته على أهمية تطويره ونقله من مجرد أداة للضبط وتطبيق القانون والنظام إلى أداة وقائية عبر شراكة مجتمعيّة حقيقية ترصد واقع الأمن والاستقرار وتساهم في تعزيز، هذا إلى جانب الارتقاء بالمؤسسة الشرطية كمؤسسة خدمية راقية تسعى الى نيل ثقة الجمهور ورضاهم بشتى السبل.